حسن حسن زاده آملى
28
هزار و يك نكته (فارسى)
الهى حاصل آيد و تفاوت انبياء در مراتب نبوت بحسب تفاوت خواص مذكوره باشد در مراتب شدت و ضعف و كمال و نقص . اين بود كلام صاحب گوهر مراد كه نقل آن را مغتنم دانستيم . ولى آنكه فرمود : اتصال نفس به عقل فعال ، تعبير به اتصال به اصطلاح مشاء است چنان كه فارابى در آخر رساله اثبات مفارقات بدان تصريح كرده است و گفته است : و هذا الكمال هو العقل بالفعل اعنى الاستعداد التام للاتصال بالمفارق الباقى الثابت فهى تتصل بالعقل بالفعل بعد المفارقة الخ . و همچنين شيخ رئيس در فصل پنجم مقاله پنجم نفس شفاء گويد : النفس الناطقه اذا طالعت تلك الصور الخيالية و اتصل بها نور العقل الفعال ضربا من الاتصال استعدت لان تحدث فيها من ضوء العقل الفعال مجردات تلك الصور عن الشوائب ( ص 357 ج 1 ط 1 ) ولى در حقيقت سخن فوق اتصال است كه اتحاد باشد بلكه فوق اتحاد است كه فناء باشد أما فنائى كه عين بقاء و قرة عين نفس فانى است ، و هر كس كه در اتحاد مدرك و مدرك اعنى عاقل و معقول مطلقا قائل باتحاد شده است در ارتباط نفس به عقل فعال نيز قائل باتحادست و اگر گاهى تعبير به اتصال كرده است مرادش از اتصال همين اتحاد نفس با عقل فعال است چنان كه شيخ رئيس در فصل نهم نمط هفتم اشارات گويد : و هؤلاء ايضا ( يعنى القائلين بالاتحاد ) قد يقولون ان النفس اذا عقلت شيئا فانما تعقل ذلك الشىء باتصالها بالعقل الفعال و هذا حق . قالوا و اتصالها بالعقل الفعال هو أن تصير هى نفس العقل الفعال لانها تصير العقل المستفاد ، و العقل الفعال هو نفسه يتصل بالنفس فتكون العقل المستفاد ( ص 189 چاپ شيخ رضا ) . و آنكه صاحب گوهر مراد فرمود : كه كلام و يعبرون عنه در حديث مذكور از ابى عبد الله اشاره است به حديثى كه ثقة الاسلام كلينى در اول كتاب حجت كافى ( ص 128 ج 1 مشكول )